تبق منهم أحدًا ثم أنشأ يقول:
فلست أبالي حين أقتل مسلمًا على أي جنبٍ كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلوٍ ممزع
ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله وكان خبيبٌ ( هو أول من سنَّ لكل مسلمٍ قتل صبرًا الصلاة. وأخبر ينعى النبي ( أصحابه يوم أصيبوا خبرهم. وبُعث ناسٌ من قريشٍ إلى عاصم بن ثابت ( حين حدثوا أنه قتل أن يؤتوا بشيءٍ منه يُعرف, وكان قتل رجلًا عظيمًا من عظمائهم, فبعث الله لعاصم ( مثل الظُلَّة من الدَّبرِ فحمته من رسلهم فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئا"."