لهم فيها أقوال شتى، كأن"تنتقل نفس اليهودي بعد موته إلى جسد آخر، وعندما يلفظ المتقدم في السن أنفاسه، تسرع نفسه إلى جنين في بطن أمه", ومنها:"أن اليهودي الذي يقتل يهوديا تدخل روحه في الحيوانات والنباتات، ثم تذهب إلى الجحيم وتعذّب عذابا أليما مدة اثنيّ عشر شهرا، ثم تعود ثانية لتدخل في الجمادات، ثم في الحيوانات، ثم في الوثنيين، حتى ترجع إلى جسد يهودي بعد تطهيرها". ويقولون:"أن الجنة ليس فيها أكل أو شرب، أو زواج أو تناسل, وإنما يجلس الصالح فيها بوقار وسكينة، ويقولون أن نار جهنم لا سلطان لها على مُذنبي بني إسرائيل، ولا سلطان لها على تلامذة الحكماء."
ويقولون أنه لا حساب بعد انفصال الروح عن الجسد, وأن"المشروبات السماوية هي الخمور الفاخرة المعتّقة المحفوظة من يوم الخليقة السادس، وهذه الجنّة اللذيذة لا يدخلها إلا اليهود الصالحون، أما الباقون فيُزجّون في نار جهنم"و"... ويأتي المسلمون بعد النصارى لأنهم لا يغسلون سوى أيديهم وأرجلهم وأفخاذهم وعوراتهم، كل هؤلاء يُحشرون حشرا في جهنم ولا يغادرونها أبدا".
التطلع الدائم للملك:"إن المسيح - الذي ينتظرون ظهوره - يُعيد قضيب المُلك إلى إسرائيل، فتخدمه الشعوب وتخضع له الممالك، ولا يأتِ ما لم ينقرض مُلك الشعوب غير اليهودية، ذلك أن إسرائيل إذا كان صالحا، يجب عليه أن يعمل بغير هوادة لينبذ المتسلّطين (الحكام) عن الشعوب نبذ النواة، لأن السلطة على الشعوب غير اليهودية هي من نصيب اليهود فقط، وفي كل مكان يدخله اليهود يجب أن يكونوا هم المتسلّطين، وطالما هم بعيدون عن تحقيق هذه الفكرة فيعتبرون أنفسهم منفيين وغرباء")) ـ.
(وتلك المقتطفات جزء يسير مما تحصّل لدينا لما جاء في التلمود من أفكار وأقوال لحاخامات اليهود ومعالم الديانة اليهودية)
فقوم هذا كتابهم, فلا شك أنه ليس من عند الله!!!
قال تعالى (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا(46) يأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ءَامِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ