الصفحة 46 من 283

_ وفيها أن هارون هو الذي صاغ لهم العجل, وهذا ان لم يكن من زياداتهم وافترائهم فهارون اسم السامري الذي صاغه ليس هو بهرون اخي موسى.

_ وفيها أن الله قال لابراهيم اذبح ابنك بكرك اسحاق وهذا من بهتهم وزيادتهم في كلام الله فقد جمعوا بين النقيضين فان بكره هو اسماعيل فانه بكر اولاده واسحق إنما بشر به على الكبر بعد قصة الذبح.

إلى غير ذلك من الكثير الذي لم نذكره لقبحه, وقبح تفصيلهم فيه, وضيق المقام لذلك.

فكيف يدعي من كان هذا معتقده حق في ميراث الأنبياء, بل الحق لمن قدر الله حق قدره وأسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا ... من آمن بأنبياء الله ورسله ولم يفرق بين أحد منهم فقد قرر الله ذلك في كتابه الكريم فقال:"مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) " [آل عمران]

بعض أقوالهم في تلمودهم المزعوم:

-ليس الله معصومًا من الطيش والغضب والكذب - لعنهم الله وأخزاهم -.

-وفي تلمودهم أيضا: للحاخامات السيادة على الله , وعليه أجْراء ما يرغبون فيه.

-وفيه: يقضي الله ثلاث ساعات من النهار يلعب مع ملك الأسماك.

تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا: (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ(16) لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِين َ (17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) سورة الأنبياء

-وفي تلمودهم: اليهودي أحب إلى الله من الملائكة, فالذي يصفع اليهودي كمن يصفع العزة الإلهية.

-وقد أكذبهم الله فقال: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ(18) سورة المائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت