الصفحة 145 من 283

الفصل الرابع

السياسات الصهيوصلينية المتبعة للسيطرة على العالم

سياسة احتكار التقنية العسكرية:

احتكار صناعة السلاح بكل أنواعه التقليدي وغير التقليدي، فدول المركز من حقها احتكار التقنية العسكرية، وممنوع على دول الأطراف الولوج إلى ميدان التقنية العسكرية.

لقد ثارت ثائرة الأمريكان على نجم الدين أربكان في تركيا عندما كان وزيرًا للصناعة وطرح على مجلس الوزراء أن يباشر صناعة الذخيرة -فقط- لتزويد الجيش التركي، وثارت ثائرة الأوروبيين، وساهموا في الانقلاب العسكري لإقصاء أربكان من السلطة وإلقائه في السجن، وإحداث هذا التغيير عبر العسكر الترك الذين يتميزون بعمالة فائقة للأمريكان وللغرب الأوروبي.

فالسلاح تصنيعًا وتسويقًا وترويجًا ومنحًا ومنعًا يجب أن يكون حسب تصور دول المركز بيد أمريكا والغرب الأوروبي.

ومعلوم بأن الذي يتحكم بالسلاح يتحكم بالحرب وبنتيجة الحرب, إذن من حق الكيان الصهيوني أن يتفوق على العرب عسكريًا، وأن تكون لديه ترسانة نووية، لكن ليس من حق العرب والمسلمين أن يفكروا في دخول مجال التصنيع العسكري.

لقد بدأ العراق منذ فترة بدخول هذا المجال ونجح في بناء قاعدة من العلماء ولكن أوعزت الولايات المتحدة للصهاينة بضرب المفاعل النووي العراقي سنة 1982، واغتيال العلماء النوويين, وتخريب كل الخطوات البناءة التي قام بها العراق لبناء تجربة علمية في العالم العربي في هذا المجال.

وعلينا أن نبقى مستهلكين، نستورد السلاح بالطريقة وبالشروط التي تفرضها الولايات المتحدة وأوروبا الغربية.

سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت