الصفحة 37 من 37

شخص عينه مغلقه أو يقع جفنه على عينه لضعف العضلات فيه أو على عينه سحابه تمنع الرؤية، فهذا يحل له إجراء عمليه لتمكين عينه من الرؤية.

شخص فمه أو شفته مشقوقة تعوق الكلام والطعام والشراب، لا حرج هنا في إجراء عملية جراحية لتصحيح هذا العيب

شخص أذنه مغلقه أو بها ثقب في الطبلة بحيث لا يمكنه السماع أو عنده ضعف في السمع فإذا كانت العملية الجراحية تعيد إليه السمع أو تقويه فلا مانع من إجراء تلك العملية

شخص يده ملتوية أو أصابعه معوجه أو هناك تشوهات تعوق أداء تلك اليد لوظيفتها فلا مانع كذلك من أجراء عملية جراحية لتصحيح الحالة غير الطبيعية.

شخص له ساق أطول من الأخرى بدرجة تؤثر على مشيته، لا مانع من أجراء عمليه جراحية لزيادة طول الساق القصيرة لتصبح مثل الساق الآخري

شخص أحد أسنانه أطول من بقية الأسنان بدرجة ملحوظة تؤذيه هنا يباح تقصير السن الطويل لإزالة الضرر... وهكذا

إزالة التشوهات التي ربما تكون حدثت في أثناء الحمل بسبب عقار أو غيره وكذلك إزالة ما يخالف أصل الخلقة كالأصبع السادس والزيادات اللحمية ولا يدخل هذا في باب التغيير لخلقة الله. من فتاوى للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق

وكذلك من الأمور المباحة قفل الجروح الغائرة وإعادة ترميم الجروح المتهتكة وترقيع الحروق الشديدة وخاصة ما يصيب الوجه والأماكن التي تظهر من الجسم غالبًا

وهذا كله يرجع إلى باب إصلاح وإعادة الهيئة الأصلية إلي الجسد.

ملحوظة:

قبل إجراء العملية يستفتي في ذلك علماء الدين وعلماء الطب فيسأل علماء الدين هل هذه العملية مباحة شرعًا ؟

ولا يكتفي بسؤال عالم واحد بل يسأل عدد من العلماء المشهود لهم بالعلم والورع

ويسال علماء الطب، هل يغلب على الظن نجاح هذه العملية ؟ وهل لها أضرار ؟ ويسأل أكثر من طبيب ويكون مشهود له بخشية الله بحيث لا يكون همه جمع المال والربح المادي

تمت بحمد الله

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت