الصفحة 33 من 37

إن الإنسان بطبيعته لابد أن يجد له من الحماية من المؤثرات الخارجية التي تصيبه بحكم حياته في هذه الأرض. والجلد هو خط الدفاع الأول فبقدر ما تكون عنايتنا بالجلد نستفيد من قواه الدفاعية ومن المؤسف أن المدينة الحديثة تتعرض لهذه القوي الدفاعية بالأذى عن طريق الإسراف في استعمال أدوات التجميل ومواده

ويقول الدكتور وهبه احمد حسن - كلية الطب جامعة الإسكندرية:

إن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ثم استخدام أقلام الحواجب وغيرها من مكياج الجلد لها تأثيرها أيضًا فهي مصنوعة من مركبات معادن ثقيلة مثل الرصاص أو الزئبق تذاب في مركبات دهنية مثل زيت الكاكاو ن كما أن بعض المواد الملونة تدخل فيها بعض المشتقات البترولية وكلها أكسيدات مختلفة تضر بالجلد.

وإن امتصاص المسام الجلدية لهذه المواد يحدث التهابات وحساسية أما لو استمر استخدام هذه المكياجات فإن له تأثيرًا ضارًا على الأنسجة المكونة للدم والكبد والكلى فهذه المواد الداخلة في تركيب المكياجات لها خاصية الترسب الكامل فلا يتخلص الجسم منها بسرعة وإن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ينشط الحلمات الجلدية فتتكاثر خلايا الجلد، وفي حالة توقف الإزالة ينمو شعر الحواجب بكثافة ملحوظة وإن كنا نلاحظ أن الحواجب الأصلية تلائم الشعر والجبهة واستدارة الوجه.

وتقول الدكتورة نادية عبد الحميد صالح - استشارية أمراض العيون

إن مستحضرات تجميل العيون تحتوى على كيماويات حارقه تؤدي إلى الأضرار بالعيون وتساقط الرموش والتهابات ودمامل بالجفون، مع ظهور الأكياس الدهنية بها، كذلك تؤدي هذه المستحضرات إلى ترهل في جلد الجفون، وتبدو العينان مرهقتين وذابلتين مع ظهور الهالات السوداء حول جفون العيون، ثم حذرت الدكتورة نادية من تبادل هذه المستحضرات مع الغير حتى لا تكون وسيله لضرر آخر يكمن في العدوى بأمراض العيون عندما تستخدم سيده أخرى أدوات التجميل كالقلم والفرشاة

ملحوظة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت