فأجاب: لبس العدسات من أجل الحاجة لا بأس به أما إن كان من غير حاجه فإن تركه أحسن خصوصًا إذا كان غالى الثمن فإنه يعد من الإسراف المحرم، علاوة على ما فيه من التدليس والغش لأنه يظهر العين بغير مظهرها الحقيقي من غير حاجه إليه (من فتاوي زينة المرأة صـ49)
18-وضع المكياج بصوره مستمرة والإسراف فيه:
بداية ينبغي أن نعرف أنه يجوز للمرأة أن تتزين للزوج بما شاءت من المساحيق فقد أخرج الترمذي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"خير طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه"
ويؤيد ذلك أيضًا ما أخرجه البخاري من حديث أنس - رضي الله عنه -
قال: أن عبد الرحمن بن عوف جاء إلى رسول الله ( وبه اثر صفره، فسأله النبي (، فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار الحديث
قال النووي في شرح هذا الحديث:
أن الصفرة تعلقت به من جهة زوجته، فهذا دليل على استعمال المرأة للأصباغ والمساحيق
والخلاصة:
أن للمرأة أن تستعمل المكياج ما دامت لا تبديه إلا لمن أذن الله لها في إبدائه لهم، وإذا لم يكن فيه تدليس ولا غش لأحد وإذا لم يثبت له ضرر كبير على بشرة المرأة.
تنبيه: هناك من الأطباء من يذكر أن للمكياج أضرارًا على البشرة فإذا ثبت ذلك فعلى المرأة أن تحد من استخدامه أو تتحرى الأصباغ والمساحيق الغير ضارة بشهادة أهل الطب، وتستخدمها بلا تكلف وتكون بين الحين والآخر ويكون الغرض من ذلك إعفاف الزوج والتزين له.
-وقد وجه سؤال لفضيلة الشيخ صالح الفوزان:
ما حكم المساحيق التي تضعها لنساء على وجوهن للزينة؟
الجواب:المساحيق فيها تفصيل: إن كان يحصل بها الجمال وهي لا تضر الوجه ولا تسبب فيه شيئًا فلا بأس به ولا حرج أما إن كانت تسبب فيها شيئًا كبقع سوداء أو تحدث أضرارًا فيه أخري فإنها تمنع من أجل الضرر.
ويقول الدكتور مصطفي حسين عبد المقصود أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية بكلية طب طنطا - إن هذا المكياج الصناعي الحديث له أضرار بالفعل على البشرة