آدم حين يسأل يغضب لا تسألن بني آدم حاجة وسل الذي أبوابه لا تغلق أرسل الشكاياة واشتكاه وبكاه والتجئ وتمنى واستغفر وتاب فإذا بالفرج من الله وتنفيس الكرب من لدنه قال لي قالها ذلك الذي فرج الله همه قالها كنت مريضًا بمرض أجريت لي العمليات العملية تلو العملية ما أجدت مني شيئا ما زلت أستشير الأطباء فيشيرون إلي بعملية أخرى ذهبت في العشر الأواخر في رمضان إلى الحرم وفي ليلة من ليالي رمضان وكنت أعاني من دماء تنزل مع تبولي في تلك الليلة قمت ورفعت الأكف سجدت وبثثت الشكوى ومع صلاة الفجر ذهبت لدورات المياه ولأول أجد بسلاسة في بولي وانكشاف لهمي شافاه الله وأنى له أن تخيب دعواه وهو يناجي ربه ومولاه عقيم أرسلها رسالة للمصلين في أحد المساجد عشر سنوات لم أرزق بالذرية والعام الماضي انكببت بالدعاء إلى الله في شهر رمضان طلبت من إمام المسجد أن يدعو لي دعا الإمام لكل عقيم وهذا العام يرسل رسالته ليخبرهم أن امرأته في شهرها الأخير حامل مديونون بثوا الشكوى إلى الله فقضى الله دينهم إنه شهر رمضان شهر إجابة الدعوات وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين إنهم سعداء إيه وربي سعداء في هذا الشهر سعيد آخر من أولئك السعداء وافى شهر رمضان وافاه بالذنوب والآثام نظر لحرام وأكل للحرام تضيع للصلوات تفريط للطاعات معاص وآثام غفلة عن ربه ومولاه وافى شهر رمضان وبذل الليالي الحسان وفي قلبه قسوة وفي نفسه وحشة يعيش في ضيق وهموم مما خالطه من المعاصي والآثام لكنه ما إن وصل رمضان ما إن أدرك رمضان إلا وسمع خبر عظيما ماذا سمع سمع أن لله في كل ليلة من ليالي رمضان عتقاء كثر من النار فتحركت التوبة في نفسه وعلم أن ربه يغفر الذنوب ويستر العيوب ويقيل العثرات ويمحو السيئات كيف لا وهو الذي يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل كيف لا وهو الذي يتنزل إلى سمائه الدنيا