الصفحة 44 من 159

وقال بن الوزير اليماني في مدح الحسن بن علي:

أعاذل دعني أرى مهجتي ... أزوف الرحيل ولبس الكفن

وأدفن نفسي قبل الممات ... في البيوت أو في كهوف القنن

فإن كنت مقتديًا بالحسين ... فلي قدوةٌ بأخيه الحسن

فقد حمد المصطفى فعله ... لإطفائة نيار المحن

ولو كان في فعله مخطئًا ... لما كان للمدح معنىً حسن

وقيل في مدح السلف

عباد ليلٍ إذا جنّ الظلام بهم ... كم عابدٍ دمعة في الخد أجراه

وأسد غابٍ إذا نادى الجهاد بهم ... هبوا إلى الموت يستجدون لقياه

يا رب فابعث لنا من مثلهم نفرًا ... يشيدون لنا مجدًا أضعناه

وهذه الأبيات تصلح لمدح السلف

هينون لينون أيسارٌ بنو يسرٍ ... صيد بها ليل حفاظون للجار

لا ينطقون عن الفحشاء إن نطقوا ... ولا يمارون إن ماروا بإكثار

من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم ... مثل النجوم التي يسري بها الساري

وقال الشيخ عائض القرني يمدح الصحابة في قصيدةٍ مطلعها

دع عنك لومي يا حسود وأبعد ... فأنا على نهج النبي محمد

قضيت في علم الرسول شبيبتي ... ونهلت بالتعليم أعذب مورد

وفيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت