في عصبةٍ من قريشٍ قال قائلهم ... ببطن مكة لمّا أسلموا زولوا
زالوا فما زال أنكاسٌ ولا كشفٌ ... عند اللقاء ولا ميلٌ معازيل
شم العرانين أبطالٌ لبوسهم ... من نسج داود في الهيجا سرابيل
ليسوا مفاريح إن نالت رماحهم ... قوما وليسوا مجازيع إذا نيلوا
لا يقع الطعن إلا في نحورهم ... وما لهم عن حياض الموت تهليل
وقال حسان رضي الله عنه
وأحسن منك لم تر قط عيني ... وأجمل منك لم تلد النساء
خلقت مبرأً من غير عيبٍ ... كأنك قد خلقت كما تشاء
قال الشاعر الشيخ ناصر بن مسفر الزهراني حفظه الله في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
يكفيك عن كل مدحٍ مدح خالقه ... واقرأ بربك مبدأ سورة القلم
شهم تشيد به الدنيا برمتها ... على المنابر من عربٍ ومن عجم
أحيا بك الله أرواحًا قد اندثرت ... في تربة الوهم بين الكأس والصنم
نفضت عنها غبار الذل فاتقدت ... وأبدعت وروت ما قلت للأمم
محابرٌ وسجلاتٌ وأنديةٌ ... وأحرفٌ وقوافٍ كن في صمم
فمن أبو بكر قبل الوحي من عمر ... ومن عليٌ ومن عثمان ذو الرحم
من خالدٌ من صلاح الدين قبلك ... من مالك ومن النعمان في القمم
من البخاري ومن أهل الصحاح ... ومن سفيان والشافعي الشهم ذو الحكم
من ابن حنبل فينا وابن تيميةٍ ... بل الملايين أهل الفضل والشمم
من نهرك العذب يا خير الورى اغترفوا ... أنت الإمام لأهل الفضل كلهم
بيتٌ من الطين بالقرآن تعمره ... تبًا لقصرٍ منيفٍ بات في نغم