الصفحة 2 من 159

مقدمة

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا كما يحب ربُنا ويرضى الحمدُ للهِ ملء السماواتِ وملء الأرضِ وملء ما بينهما وملء ما شاءَ من شيءٍ بعد الحمد لله عدد خلقهِ ورضا نفسهِ وزنة عرشهِ ومداد كلماته الحمد لله عدد ما خلق والحمد لله ملء ما خلق والحمد لله عدد ما في السماوات وما في الأرض والحمد لله عدد ما أحصى كتابه والحمد لله ملء كل شيء سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملءُ ما خلق سبحان الله عدد ما في السماوات والأرض سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملءُ كل شيء

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واحدٌ أحد فردٌ صمد منزهٌ عن الصاحبةِ والولد ولم يكن له كفوًا أحد لا مثيل له ولا شبيه (ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير) وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه وخليله أرسله ربه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون فهدى الله به أحبابه وأولياؤه وأنقذهم به من ظلمة الشرك وعبادة الشيطان إلى نور الإيمان وعبادة الملك الديان فصلوات ربي وسلامه عليه أبدًا دائمًا وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين 0

أما بعد

فإن الدعوة إلى الله عز وجل من أجل الأعمال التي يتقرب بها العبد لخالقه عز وجل قال تعالى (( ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى اللهِ وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين ) )وقال النبي صلى الله عليه وسلم (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثلَ أُجورِ من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا) وقال أيضا (من دل على خيرٍ فلهُ مثلُ أجرِ فاعله)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت