فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 37

هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أكل من لحم أخيه في الدنيا قرب إليه لحمه في الآخرة فيقال له كله ميتا كما أكلته حيا - قال - فيأكله ويكلح ويصيح"غريب جدا وقوله عز وجل"واتقوا الله"أى فيما أمركم به ونهاكم عنه فراقبوه في ذلك واخشوا منه"إن الله تواب رحيم"أي تواب على من تاب إليه رحيم لمن رجع إليه واعتمد عليه قال الجمهور من العلماء طريق المغتاب للناس في تربته أن يقلع عن ذلك ويعزم على أن لا يعود وهل يشترط الندم على ما فات؟ فيه نزاع وأن يتحلل من الذي اغتابه وقال آخرون لا يشترط أن يتحلله فإنه إذا أعلمه بذلك ربما تأذى أشد مما إذا لم يعلم بما كان منه فطريقه إذا أن يثني عليه بما فيه في المجالس التي كان يذمه فيها وأن يرد عنه الغيبة بحسبه وطاقته لتكون تلك بتلك كما قال الإمام أحمد حدثنا أحمد بن الحجاج حدثنا عبدالله أخبرنا يحيى بن أيوب عن عبدالله بن سليمان أن إسماعيل بن يحيى المعافري أخبره أن سهل بن معاذ بن أنس الجهني أخبره عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من حمى مؤمنا من منافق يغتابه بعث الله تعالى إليه ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ومن رمى مؤمنا بشيء يريد سبه حبسه الله تعالى على جسر جهنم حتى يخرج مما قال"وكذا رواه أبو داود من حديث عبدالله وهو ابن المبارك به بنحوه وقال أبو داود أيضا حدثنا إسحاق بن الصباح حدثنا بن أبي مريم أخبرك الليث حدثنى يحيى بن سليم أنه سمع إسماعيل بن بشير يقول سمعت جابر بن عبدالله وأبا طلحة بن سهل الأنصاري رضي الله عنهما يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما من امرىء يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله تعالى في مواطن يحب فيها نصرته وما من امرىء ينصر امرأ مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله عز وجل في مواطن يحب فيها نصرته"تفرد به أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت