فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 37

عن عبد الله بن عمر، يقول: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قعودا، فذكر الفتن، فأكثر ذكرها، حتى ذكر فتنة ألاحلاس، فقال قائل: يا رسول الله، وما فتنة الأحلاس؟ قال: «هي فتنة هرب وحرب، ثم فتنة السراء، دخلها أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي، يزعم أنه مني، وليس مني، إنما ولي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فاذا قيل انقطعت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين، فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، إذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو غد« رواه ابو داود

عن حذيفة بن اليمان أنه قال:« يا رسول الله، إنا كنا في شر، فذهب الله بذلك الشر، وجاء بالخير على يديك، فهل بعد الخير من شر؟ قال:نعم، قال:ما هو؟قال:فتن كقطع الليل المظلم، يتبع بعضها بعضا، تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر، لا تدرون أيا من أي« رواه احمد

عن عبد الله بن دينار ، سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأشار بيده نحو المشرق، فقال: «ها، إن الفتن من ههنا، إن الفتن من ههنا، إن الفتن من ههنا، من حيث يطلع قرن الشيطان« موطأ مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت