أهل بيته» [1] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما من مكلومٍ يكلم في سبيل الله, إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمي, اللون لون الدم والريح ريح المسك» [2] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «من سأل الله الشهادة بصدق, بلغه الله منازل الشهداء وإن مات علي فراشه» [3] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «يؤتي بالرجل يوم القيامة من أهل الجنة, فيقول له: يابن آدم, كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب, خير منزلٍ. فيقول: سل وتمنَّ. فيقولك يا رب, ما أسأل ولا أتمني إلا أن تردني إلى الدنيا, فأُقتل في سبيلك عشر مرارٍ , لما يري من فضل الشهادة .... » [4] .
* وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر, يدخلان الجنة, يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل, ثم يتوب الله علي القاتل فيسلم, فيقاتل في سبيل الله فيستشهد» [5] . وإنا لنرجو أن يكون عكاشة بن محسن وطليحة الأسدي من هؤلاء.
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «يُغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين» [6] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «لما أصيب إخوانكم بأحد , جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة, تأكل من ثمارها, وتأوي إلى قناديل من ذهب, معلقة في ظل العرش, فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم مقيلهم, قالوا: من يبلغ عنا أنا احياء في الجنة نرزق؛ لئلا يزهدوا في الجهاد, ولا يتكلوا عند الحرب؟
فقال الله تعالي: أنا أبلغهم عنكم» [7] .
* وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عجب ربنا من رجل غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه, فعلم ما عليه,
(1) صحيح: رواه أحمد, والترمذي , وابن ماجة عن المقدام بن معدي كرب , وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (5812) وأحكام الجنائز (35 - 36) .
(2) رواه البخاري عن أبي هريرة.
(3) رواه مسلم, وأبو داود, والترمذي, والنسائي, وابن ماجة عن سهل بن حنيف.
(4) رواه أحمد , ومسلم, والنسائي عن أنس.
(5) رواه أحمد , والبخاري, ومسلم , والنسائي , وابن ماجة عن أبي هريرة.
(6) رواه أحمد , ومسلم عن ابن عمرو.
(7) صحيح: رواه أحمد, وأبو داود, والحاكم عن ابن عباس , وصححه الحاكم, والألباني في «صحيح الجامع» رقم (5205) .