* وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث معاذ: «وذروة سنامه: الجهاد» .
* وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما أغبرت قدما عبدٍ في سبيل الله, إلا حرم الله عليه النار» [1] .
* وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل الصائم الدائم, الذي لا يفتر من صيام ولا صدقة, حتي يرجع , وتوكل الله للمجاهد في سبيله إن توفاه أن يدخله الجنة, أو يرجعه سالمًا مع أجرٍ أو غنيمة» [2] .
* وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد» [3] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما خالط قلب امرئ مسلم رهجٌ في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار» [4] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «من راح روحة في سبيل الله, كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسكًا يوم القيامة» [5] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «من قاتل في سبيل الله فواق ناقةٍ , فقد وجبت له الجنة, ومن سأل القتل في سبيل الله من نفسه صادقًا, ثم مات, أو قُتل, فإن له أجر شهيد, ومن جرح جرحًا في سبيل الله, أو نكب نكبة, فإنها تجئ يوم القيامة كأغزر ما كانت, لونها لون الزعفران, وريحها ريح المسك , ومن خرج به خراج في سبيل الله كان عليه طابع الشهداء» [6] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده , لو أن رجالًا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني , ولا أجد ما أحملهم عليه, ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله, والذي نفسي بيده, لوددت أني أقتل في سبيل
(1) صحيح: رواه الشيرازي في «الألقاب» عن عثمان, والبخاري, والترمذي, والنسائي, وأحمد عن عبدالرحمن بن جبر, وأحمد الدارمي عن مالك بن عبدالله , والطيالسي وأحمد عن جابر.
(2) رواه البخاري, ومسلم, والنسائي , والترمذي عن أبي هريرة.
(3) صحيح: رواه النسائي عن أبي هريرة, وصححه الألباني في «صحيح الجامع» رقم (5850) .
(4) رواه أحمد عن عائشة , وصححه الألباني في «الصحيحة» (2227) , و «صحيح الجامع» رقم (5616) .
والرهج: الغبار.
(5) حسن: رواه ابن ماجة والضياء عن أنس, وصححه الألباني في «الصحيحة» رقم (2338) , و «صحيح الجامع» رقم (6260) .
(6) رواه أحمد , وأبو داود, والترمذي , والنسائي, وابن حبان عن معاذ , وصححه الألباني في «صحيح الجامع» رقم (6416) .