* وقال - صلى الله عليه وسلم: «أفضل العمل الصلاة لوقتها , والجهاد في سبيل الله» [1] .
ويكفي الجهاد فضلًا تمني الرسول - صلى الله عليه وسلم - ألا يقعد خلف سرية, ويكفي الشهادة فخرًا تمني
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها.
* قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «انتدب الله لمن خرج في سبيله , لا يخرجه إلا إيمانٌ بي, وتصديق برسلي, أن أرجعه بما نال من أجرٍ أو غنيمة, أو أُدخله الجنة, ولولا أن أشق علي أمتي, ما قعدت خلف سرية , ولوددت أن أقتل في سبيل الله, ثم أحيا ثم أقتل, ثم أحيا ثم أقتل» [2] .
ولما تمني سليمان - عليه السلام - كثرة الاولاد؛ ليكونوا فرسانًا يجاهدون في سبيل الله.
* عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة علي سبعين امرأة, تحمل كلُ امرأة فارسًا يجاهد في سبيل الله. فقال له صاحبه: إن شاء الله. فلم يقل, ولم تحمل شيئًا, إلا واحدًا ساقطًا أحد شقيه» , فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لو قالها لجاهدوا في سبيل الله» . رواه البخاري ومسلم.
قال شعيب وابن أبي الزناد: «تسعين» . وهو أصح.
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» [3] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله» [4] .
* وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر: «أوصيك بتقوي الله تعالي , فإنه رأس كل شئ, وعليك بالجهاد, فإنه رهبانية الإسلام, وعليك بذكر الله تعالي, وتلاوة القرآن , فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض» [5] .
* وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أيما مسلم رمي بسهمٍ في سبيل الله، فبلغ مخطئًا أو مصيبًا , فله من الاجر
(1) صحيح: رواه البيهقي في «شعب الإيمان» عن ابن مسعود, وصححه الألباني في «صحيح الجامع» رقم (1123) رقم (1123) , وعند البخاري ومسلم: «ثم بر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله» .
(2) رواه أحمد, والبخاري, ومسلم, والنسائي عن أبي هريرة.
(3) رواه أحمد, ومسلم , والترمذي عن بي موسي.
(4) صحيح: أخرجه أبو داود, والحاكم في «المستدرك» وصححه, والبيهقي في «شعب الإيمان» عن أبي أمامة, وأخرجه ابن عساكر وابن المبارك عن سعيد بن مسعود الكندي, وصححه الألباني في «صحيح الجامع» رقم (2093) .
(5) حسن: رواه أحمد عن أبي سعيد, وحسنه الألباني في «الصحيحة» رقم (555) , و «صحيح الجامعة» رقم (2543) .