(9) إضاعة الوقت فيما لا ينفع فتجد إحداهن تضيع جزءا من وقتها في الوقوف أمام المرآة، أو الكلام الطويل بلا فائدة مع صديقاتها بالهاتف، وهي بذلك تهدر وقتها الثمين الذي هو حياتها، ولا تستغله فيما ينفعها: كقراءة القرآن الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة، والاطلاع على سير الصحابيات -رضوان الله عليهن- والدعوة إلى الله، وسماع الأشرطة المفيدة، والخدمة في البيت، وغير ذلك من الأعمال التي تعود عليها بالأجر العظيم.
(10) أن يتسرب إلى قلب المرأة الغرور والكبر بسبب ظهورها بمظهر حسن، أو للبسها ملابس غالية الثمن، أو لجمال وهبه الله لها، أو لغير ذلك.
وهذا منكر خطير يؤدي بصاحبه الى الهلاك، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-:"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"رواه مسلم ومن صور الغرور والكبر عدم إفشاء السلام بين النساء.
(11) الخضوع بالقول ولين الكلام مع الرجال الأجانب عنها وهذا حرام، ويكثر هذا عند الكلام بالهاتف؛ مما يجعل الكثير من الساذجات من النساء يقعن فريسة سهلة للذئاب البشرية من المعاكسين، وقد قال الله -تعالى- موجها خطابه لنساء النبي -صلى الله عليه وسلم-: ? يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ? [الأحزاب: 32] .
هذا وهن نساء الرسول -صلى الله عليه وسلم- فكيف بمن دونهن في التقوى والمنزلة؟! ثم لتعلم كل مسلمة أن المعاكسة أولى خطوات الزنا والسقوط في مستنقع الرذيلة.
(12) عدم التزود من الطاعات، فبعض النساء -هداهن الله- لا يعرفن القرآن إلا في رمضان وبعضهن لا يعرفن صلاة الوتر وصلاة الضحى، ولا يحافظن على السنن الرواتب.