(7) عدم الاهتمام بتربية الأولاد تربية إسلامية سليمة من الشوائب والمبادئ الدخيلة علينا من أعداء الأمة، ومن أمثلة ذلك: أن الأم قد تتساهل في شراء ملابس أطفالها، فتشتري لهم الملابس القصيرة، أو التي تحمل كلمات أجنبية قد تكون ضد الإسلام وتعاليمه، أو تلك الملابس التي بها الصور المحرمة، أو شعار النصارى وهو الصليب، وكذلك أن تقيم الأم احتفالا عند إكمال ولدها العام من تاريخ ولادته، وهذا ما يسمى بعيد ميلاد الطفل، أو أن تطلب الأم من زوجها أن يلحق ولدهما في مدارس تعلم طلابها الموسيقى.
ومن صور عدم مبالاة الأم في تربية أولادها: حلاقة شعر ولدها بأشكال غربية مؤسفة، فيها تشبه بالكفار.
فالواجب على المرأة المسلمة أن تحرص كل الحرص على تنشئة أولادها كما نشأ أولاد الصحابة -رضوان الله عليهم-؛ حيث تعلقت قلوبهم بالله، وعليها أن تحثهم على المحافظة على الصلوات في المساجد وقراءة القرآن الكريم، وربط همهم بنصرة الإسلام، وصرفهم عن توافه الأمور، لتسهم الأم المسلمة في إنشاء جيل يعيد للأمة مجدها المفقود وعزتها المسلوبة.
(8) طلب الطلاق من الزوج من غير بأس، ومن دون أي سبب شرعي، قال -صلى الله عليه وسلم-:"أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة"رواه أبو داود وابن ماجه .
(9) إهمال بعض النساء إدارة شؤون المنزل من نظافة وغسيل وطهي، وكذلك عدم حرص بعضهن على أن تكون بأجمل مظهر عند قدوم زوجها إلى البيت، فقد تستقبله بملابس الطهي ورائحة الطبخ، بعكس ما إذا أرادت الخروج من البيت، فإنها تتجمل وتتزين لمقابلة صديقاتها وتهمل زوجها في هذه الناحية.
(10) تكليف الزوج ما لا يطيق من شراء الكماليات والهدايا والملابس التي تستلزم أموالا كثيرة.