الصفحة 15 من 84

دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا". [1] "

الإنفاق في سبيل الله

سببٌ لدخول الجنة

وقال تعالى: {الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين} . [2]

"ينفقون أموالهم"أي: يبذلون أموالهم في سبيل الله تعالى.

"في السراء"يعني في حال الرخاء والانبساط وكثرة المال والسرور.

"والضراء"أي في حال الضيق والانقباض.

وقال الله تعالى: {لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروفٍ أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرًا عظيمًا} . [3]

(1) رواه مسلم في كتاب العلم برقم (2674) .

(2) آل عمران (134 - 136) .

(3) النساء (114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت