فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة". [1] "
النواجذ: بالذال المعجمة: الأنياب وقيل: الأضراس، ومعناه: ألزموا السنة واحرصوا عليها كما يلزم العاض بنواجذه الشيء حرصا عليه وخوفا من ذهابه.
موعظة: هي النصح والتذكير بالعواقب.
بليغة: مؤثرة تبلغ سويداء القلب.
وجلت: خافت.
ذرفت: سالت.
النجاة في زمن ووقت الغربة والإختلاف هو بالتزام كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - بفهم اصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعن أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه قال، خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله"قالوا: بلى: قال:"إن"
(1) أخرجه أبو داود برقم (4607) والترمذي برقم (2676) وابن ماجة برقم (43 و 44) من طريق عبد الرحمن عن عمرو السلمي، وصححه الألباني في الإرواء (2455) والطحاوية (501) والترغيب (34) والسنة (31، 54، 1037 - 1045) والمشكاة (165) .