فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 96

الضباط الذين كانوا يتفرجون على العملية. وبلغ الاشمئزاز ذروته عندما أذاعت القيادة العسكرية على أهالي الأخضرية بيانًا يفيد أن الإرهابيين داهموا بعض القرى المجاورة وقتلوا العشرات من رجالها وألقوا بجثثهم في الطرق . وقد دعت القيادة الأهالي إلى التعرف على جثث القتلى في مشرحة مستشفى الأخضرية وإلى استردادها لدفنها، أما الجثث التي أُحرِق أصحابها فقد تعذَّر التعرف على هوياتهم، فقد وعُدَّ أصحابها من المفقودين الذين لا يزال أهاليهم يبحثون عنهم إلى اليوم .

هذا هو ما حدث في الجزائر يا شيخنا الجليل..

قاله لنا المجاهدون فلم نصدقهم..

صدقنا الخونة عملاء الصليبيين والصهاينة.. وصدقنا الصليبيين والصهاينة.. ولم نصدق إخوتنا.. بل سادتنا وقرة أعيننا.. لم نصدق المجاهدين.. ولا حول ولا قوة إلا بالله..

صدقت يا سيدي ويا حبيبي.. ولقد جاءنا الزمن الذي يكذب فيه الصادق ويصدق الكذاب.

ولا يجمل بي أن أنتهي من هذا المعني دون أن أتناول خطبة أخيرة لعبد العزيز بوتفليقة.. الرئيس الجزائري.. يعترف فيها بأن بعض عمليات الإرهاب كان يقوم بها الجيش الجزائري.. فهل وصل ذلك إلى مسامعك يا شيخنا الجليل؟!.

أليس ذلك غريبا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت