من النساء و الأطفال و العزل في المساجد و الأسواق فنشهد الله و رسوله أننا براء منها و كل مدع و منسب لها إلينا فهو كاذب.
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا الكريم
كنت أقرأ و أتابع و أسمع و أهتف:
يا شيخنا الجليل ما غرك بربك الكريم..
يا شيوخنا.. ما غركم بربكم الكريم..
قلت لنفسي لعل ما أوقع الشيخ الجليل في هذه الأخطاء هو عدم المتابعة خاصة في ظل التعتيم الإعلامي، ورغم أنني قلت لنفسي أن من لا يتابع لا يفتي فقد التمست له المعاذير. لذلك اشتدت دهشتي وذهولي عندما كرر نفس المنهج ليقع في خطأ فادح آخر.. خطأ ليس له فيه أي عذر بعد أن انتشرت الفضيحة كالنار في وسائل الإعلام جميعا واكتشفنا بعد عقد كامل من الكذب الفاجر من الذي يقوم بعمليات القتل في الجزائر ..
لقد اتهم شيخنا المسلمين مرة أخرى..
ولم يكن ذلك ما حدث..
ما حدث انكشف أمره منذ زمان طويل - جزى الله الأستاذ فهمي هويدي خيرا فقد كان من أول من كشفوه - ويلخصه مقال للأستاذ خالد الشريف يقول فيه: أصدر ضابط سابق في الجيش الجزائري يدعي حبيب سويدية كتابا تحت عنوان الحرب القذرة فضح فيه جنرالات الجيش الجزائري الذين نفذوا مذابح ضخمة ضد