(قتل الإنسان ما أكفره) يسمع ويرى آيات الله من زلازل وبراكين وأعاصير وأوبئة تحصد الآلاف في ثوانٍ فلا يتأمل ولا يتدبر ولا يرعوي ولا يقدر الله حق قدره بل يعيد ذلك أحيانًا إلى الطبيعة في بلادة وبلاهة لا مثيل لها (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) لا يملك المسلم إزاء هذه البلاهة والبلادة إلا أن يقول بقول الله (ولا يظلم ربك أحدا)
حرمة مكة
إن حُرمة هذا البيت العظيم كبيرة وعظيمة كما قال الله عز وجل:"وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ"قال سيد قطب:"والقرآن الكريم يهدد من يريد اعوجاجًا في هذا المنهج المستقيم بالعذاب الأليم (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) فما بال من يريد ويفعل ؟ إن التعبير يهدد ويتوعد علي مجرد الإرادة زيادة في التحذير ، ومُبالغة في التوكيد ، وذلك من دقائق التعبير".