-عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله (: «من مات وعليه دينار أو درهم قضى من حسناته, ليس ثَم دينار ولا درهم, من ترك دينًا أو ضياعًا فعلى الله ورسوله» أخرجه ابن ماجه. - فما أشد فرح بعض الناس اليوم بالمضمضة بأعراض المسلمين وأخذ أموالهم, وما أشد حسرتهم غدًا عندما يأخذ حسناتهم الخصوم عندما يقف الظالم والمظلوم على بساط العدل والعاقل من عمل الصالحات كما قال عمر بن الخطاب (: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا, وحساب النفس يكون بالتوبة وتدارك التقصير في فرائض الله وبرد الحقوق إلى أهلها أو التحلل «المسامحة» منهم.
من يخونه قلبه ولسانه عند الاحتضار
** ذكر هشام عن أبي حفص قال: دخلتُ على رجلٍ بالمصيصة {مدينة على شاطيء جيحان} وهو في الموت . فقلت: قل لا إله إلا الله . فقال: هيهات حيل بيني وبينها .
** وقيل لآخر: قل لا إله إلا الله . فقال: شاه رخ { اسمان لحجرين من أحجار الشطرنج لأنه في حياته كان مفتونًا به} غلبتك . ثم مات .
** وقيل لآخر: قل لا إله إلا الله. فجعل يهذي بالغناء ويقول تاتنا تنتنا حتى مات .
** وقيل لآخر: قل لا إله إلا الله . فقال: ما ينفعني ما تقول ولم أدع معصية إلا ارتكبتها ثم مات ولم يقلها .
** وقيل لآخر ذلك . فقال: وما يغني عنّي وما أعرف أني صليت لله صلاة ثم قُضي ولم يقلها .
** وقيل لآخر ذلك فقال: هو كافر بما تقول وقضي
أحب الأعمال إلى الله
* ذكر الله عز وجل ؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أحب الأعمال إلى الله ، أن تموت ولسانك رطب من ذِكْر الله ) ) [ رواه الطبراني وحسَّنه الألباني ] .
* صدق الحديث ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( أحبّ الحديث إليّ أصْدقه ) ) [ رواه البخاري ] .