س28: ما القول في التصحيح المجمل لبعض الأئمة مثل ابن خزيمة رحمه الله ؟
ج/ ابن خزيمة رحمه الله فيه نوع من التساهل وإن كان تساهله أقل من تلميذه ابن حبان رحمه الله حيث أنه لا يحتج بحديث من قال فيه: (لا أعرفه بعدالة) خلاف ابن حبان رحمه الله الذي يقول بأن الأصل في الرواة العدالة وعلى هذا إذا وقفنا على سند لم يصححه إلا ابن خزيمة رحمه الله فإنه يتوقف فيه للتساهل النسبي الذي وقع من ابن خزيمة رحمه الله .
س29: ما القول في خبر الآحاد ؟
ج/ خبر الآحاد يفيد الظن الراجح إلا إذا احتفت به القرائن والشيخ رحمه الله يتعجب من بعض الأفاضل من العلماء الذين يقولون بأن خبر الآحاد يفيد العلم القطعي_ (ولعله يقصد ابن حزم رحمه الله) _وذلك لأن احتمال الخطأ وارد في رواية الواحد .
س30: ذكر الشيخ رحمه الله أن رواية الجمع المبهم ترفع الجهالة في طبقة التابعين رحمهم الله فقط لأن الكذب لم يكن منتشرا في طبقتهم (السؤال 14) وهنا يتساءل أبو الحسن عن عدم جريان هذه القاعدة عند الشيخ رحمه الله في كل أحكامه ويظهر هذا في حكمه على بعض الأحاديث في"الإرواء"و"الصحيحة"حيث أجرى هذه القاعدة على من دون التابعين فما القول في هذا ؟
ج/ يقول الشيخ رحمه الله أن هذا يندرج أيضا تحت باب الانتقاء حسب القرائن والمرجحات .
س31: سكوت الحافظ الذهبي رحمه الله على استدراك الحاكم رحمه الله هل يحمل على الموافقة أم التلخيص ويقال بأنه قصد التلخيص لا التحقيق ؟
ج/ صنيع الذهبي رحمه الله في تلخيصه للمستدرك ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1.إذا قال بعد إيراد حكم الحاكم رحمه الله على الحديث: قلت ثم ذكر نقده لحكم الحاكم رحمه الله .
2.إذا ذكر خلاصة حكم الحاكم رحمه الله كرمزه للشيخين رحمهما الله: (خ م) وللبخاري (خ) ولمسلم (م) .
3.إذا لم يذكر استدراكا أو موافقة وهذا ما يعتبر (تبييضا) .