ولمسلم قال إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا فيه يركب الخلق يوم القيامة قالوا أي عظم هو يا رسول الله قال عجب الذنب
(صحيح ) ورواه مالك وأبو داود والنسائي باختصار قال
كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب
عجب الذنب بفتح العين وإسكان الجيم بعدها باء أو ميم وهو العظم الحديد الذي يكون في أسفل الصلب وأصل الذنب من ذوات الأربع
3575 (صحيح ) وعنه {يعني أبي سعيد الخدري رضي الله عنه} رضي الله عنه أنه لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه وفي إسناده يحيى بن أيوب وهو الغافقي المصري احتج به البخاري ومسلم وغيرهما وله مناكير وقال أبو حاتم لا يحتج به وقال أحمد سيىء الحفظ وقال النسائي ليس بالقوي وقد قال كل من وقفت على كلامه من أهل اللغة إن المراد بقوله يبعث في ثيابه التي قبض فيها أي في أعماله قال الهروي وهذا كحديثه
الآخر يبعث العبد على ما مات عليه قال وليس قول من ذهب إلى الأكفان بشيء لأن الميت إنما يكفن بعد الموت انتهى
قال الحافظ وفعل أبي سعيد راوي الحديث يدل على إجرائه على ظاهره وأن الميت يبعث في ثيابه التي قبض فيها وفي الصحاح وغيرها أن الناس يبعثون عراة كما سيأتي في الفصل بعده إن شاء الله فالله سبحانه أعلم
2 ـ ( فصل في الحشر وغيره )
3576 (صحيح ) وعن أبن عباس رضي الله عنه
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يقول
إنكم ملاقو الله عراة غرل زاد في رواية مشاة
(صحيح ) وفي رواية قال
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة فقال يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين الأنبياء 401