قولا فقلت كما قال الناس فيقال له على ذلك حييت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله ثم يفتح له باب من أبواب النار فيقال له هذا مقعدك من النار وما أعد الله لك فيها فيزداد حسرة وثبورا ثم يفتح له باب من أبواب الجنة ويقال له هذا مقعدك منها وما أعد الله لك فيها لو أطعته فيزداد حسرة وثبورا ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه فتلك المعيشة الضنكة التي قال الله فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى طه 421
رواه الطبراني في الأوسط
وابن حبان في صحيحه واللفظ له وزاد الطبراني قال أبو عمر يعني الضرير
قلت لحماد بن سلمة كان هذا من أهل القبلة قال
نعم
قال أبو عمر كان شهد بهذه الشهادة على غير يقين يرجع إلى قلبه كان يسمع الناس يقولون شيئا فيقوله
(حسن) وفي رواية للطبراني
يؤتى الرجل في قبره فإذا أتي من قبل رأسه دفعته تلاوة القرآن وإذا أتي من قبل يديه دفعته الصدقة وإذا أتي من قبل رجليه دفعه مشيه إلى المساجد
الحديث
النسمة بفتح النون والسين هي الروح
قوله تعلق بضم اللام أي تأكل
قال الحافظ وقد أملينا في الترهيب من إصابة البول الثوب وفي النميمة جملة من الأحاديث في أن عذاب القبر من البول والنميمة لم نعد من تلك الأحاديث هنا شيئا والأحاديث في عذاب القبر وسؤال الملكين كثيرة وفيما ذكرناه كفاية والله الموفق لا رب غيره
3562 (حسن لغيره ) وقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر
رواه الترمذي وغيره وقال الترمذي حديث غريب وليس إسناده بمتصل
22 ـ ( الترهيب من الجلوس على القبر وكسر عظم الميت )
3563 (صحيح ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير من أن يجلس على قبر
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه