فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 49

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة للطبعة الأولى

الحمد لله الذي يذكر من ذكره ويجيب من دعاه ويغفر لمن استغفره ويتوب على من تاب إليه ويزيد من شكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام الذاكرين وقدوة السالكين وسيد الخلق أجمعين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فإن ذكر الله يشرح الصدور، وينير القلوب ويزيد الإيمان وينمي الحسنات ويرفع الدرجات ويكفر الخطايا والسيئات، وهو خفيف على اللسان وثقيل في الميزان وحبيب إلى الرحمن، ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة فقد كان يذكر الله على كل أحيانه [1] ومن صفات المؤمنين أنهم يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم.

لما تقدم فقد جمعت ولخصت من كتب الأذكار ما لابد للمسلم منه من أذكار الصباح والمساء والنوم والانتباه والأذكار الواردة بعد السلام من الصلاة وأذكار وأدعية جامعة، وفوائد ذكر الله ومزاياه لتكون معينة ومشجعة للمسلم على الإكثار من ذكر الله، ولعلها أن تكون نبراسا للمسلم تنير له الطريق السوي وتعصمه من الشيطان الرجيم وتكون له زادًا روحيًا يوميًا يوصله إلى السعادة في دينه ودنياه وآخرته.

(1) كما في الحديث الذي رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت