فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 215

(أَتَرْقُبُ أَنْ تُغْتَالَ يَا صَاحِ بَغْتَةً) ... فَخِنْزَبُ (2) مَضَّاءٌ بِكُلِّ غِوَايَةٍ ... (أَمِ الحشْرَوَالميْزَانَ وَالصُّحْفَ حِيْنَهَا) ... فَبِالْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ يَوْمَ نَدَامَةٍ ... (أَمِ الْجِسْرَ فَوْقَ النَّارِ مُدَّ وَقَدْ بَدَتْ) ... فَتَرْمِيْ أُنَاسًا فِي الْجَحِيْمِ وَتَنْثَنِيْ ... (أَمِ النَّارَ لاَ شَيْءٌ يَقِيْ مِنْ عَذَابِهَا) ... فَلَمْ ينَفْعِ الْمَحْرُوْمَ أُمٌّ وَلاَ أَبٌ ... (فَلَيْتَكَ تَصْحُوْ مِنْ سُبَاتِكَ قَبْلَ أَنْ) ... فَتُبْ وَارْتَدِعْ وَازْجُرْ فُؤادَكَ قَبْلَ أَنْ (وَلَيْتَكَ تَشْرِي الْبَاقِ بِالْفَانِ نَادِمًا) ... فَعُضَّ بَنَانَ الْكَفِّ وَابْكِ بِحُرْقَةٍ ... (أَلاَ أَيُّهَا الْمَغْرُوْرُ يَكْفِيْكَ مَا مَضَى) ... وَنَادَىمُنَادِالْهَدْمِ فِيْ الْغَضِّ (4) يَنْذَوِيْ ... (تَمَسَّكْ بِدِيْنِ اللهِ وَالْزَمْ مُرَادَهُ) ... . ... وَتَفْزَعُ عِنْدَ النَّزْعِ (1) مِنْ شِدَّةِ الْخَطْبِ ... (لِتَمْضِيَ مِنْ جَدْبِ الْحَيَاةِ إِلَىجَدْبِ) وَمَا خُطَّ مِنْ جُرْمٍ صَنَعْتَ وَمِنْ رُعْبِ ... (تَرَىسَوْءَةَالتَّفْرِيْطِ فِي الموْقِفِ الصَّعْبِ) سَلاَسِلُهَا تَغْتَالُ ذَا السَّلْبِ وَالنَّهْبِ ... (خَطَاطِيْفُهَا وَالْقَوْمُ فِيْ لُجَّةِ الْكَرْبِ) ... تَقَرَّبْ إِلَى الرَّحْمَنِ بِالْفَرْضِ وَالنَّدْبِ ... (وَلم يَدْفَعِ الأَصْحَابُ فِيْهَاعَنِ الصَّحْبِ) تَمُوْتَ وَلَمْ تُقْلِعْ عَنِ الْعِشْقِ وَالْحُبِّ ... (تُغَلَّقَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ عَنِ التَّوْبِ) ... فَدُنْيَاكَ طَيْفُ الزُّوْرِ وَالْغِشِّ وَالْكِذْبِ ... (عَلَى مَا جَنَتْ كَفَّاكَ مِنْ جَرَرِ الذَّنْبِ) ... فَقَدْغُصْتَ فيْ لَهْوٍوَفي المنْتَدَى الرَّحْبِ (3) ... (فَقَدْ عُقِدَتْ فِيْ الرَّاسِ أَلْوِيَةُ الشَّيْبِ) ... وَدَاوِمْ عَلَى التَّسْبِيْحِ وَالْمَنْهَلِ الْعَذْبِ ... .

1 -النزع: الإشراف على الموت.

2 -خنزب: اسم شيطان و في الحديث: (ذاك شيطان يقال له خنزب) .

3 -الرحب: الواسع.

4 -الغض: والغَضِيضُ: الطَّرِيُّ، وغَضاضة الشباب نضارته وطراوته، وفي الحديث:

(مَنْ سَرَّه أَن يَقرأَ القرآن غَضًّا كما أُنْزِلَ فَلْيَسْمَعْه من ابنِ أُمّ عَبْدٍ) أَراد طريقه

في القِراءة وهيأَته فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت