الصفحة 23 من 34

إذا كانت ماضوية واقعة بعد إلا فيجب تجريدها حينئذ من الواو و"قد"نحو:"ما تكلم إلا ضحك".

إذا كانت ماضوية متلوة بـ"أو"نحو:"لأضربنه عاش أو مات".

""" مثبتة غير مقترنةبـ"قد"نحو: { لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم } ."

""مضارعية منفية بـ"ما"أو"لا"نحو:"ما لنا لا نؤمن بالله".

رابعا: في التمييز:

للتمييز من النباهة ما لا يدفع فمنه قوله تعالى:"واشتعل الراس شيبا"أفاد شمول الشيب في الرأس واستغراقه كما تقول:"اشتعل البيت نارا"فإنه يفيد ما لم يفده: اشتعل النار في البيت، وتعريف الرأس بـ"أل"يعطيه حسنا أكثر مما لو قال:"واشتعل رأسي"ونظيره: { وفجرنا الأرض عيونا } أفاد أن الأرض صارت عيونا كلها.

الفن التاسع

في معرفة الفصل والوصل

الوصل: عطف مفرد أو جملة على أخرى بالواو.

والفصل: ترك هذا العطف، وهو ضربان:

الأول: عطف مفرد على مثله:

-وفائدته التشريك في الإعراب ليستدل به على التشريك فيما يوجب الإعراب، فتقول:"جاء زيد وعمرو"فـ"عمرو"معطوف على زيد والمعطوف على المرفوع مرفوع فاشتركا في الإعراب، والذي أوجب رفع زيد كونه فاعلا لـ"جاء"وكذلك كان"عمرو".

-وقل مجيء العطف في الصفات، فتقول:"جاء زيد الطويل الذكي الغني"أولى من"جاء زيد الطويل والذكي والغني".

-والعطف في الصفات الإلهية أقل، لأنها دالة على الذات والصفة فهي كالأسماء المترادفة، قال تعالى: { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ } .

وأما قوله سبحانه: { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ } فلتضاد معانيها مما قد يستبعد وجود هذه الصفات في ذات واحدة فجاء بالعاطف ليرفع هذا الوهم.

الثاني: عطف جملة على جملة، وهو نوعان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت