الصفحة 32 من 165

سورة الأعراف

هي أول سورة عرضت بالتفصيل قصص الأنبياء ، ومهمتها تقرير أصول الدعوة الإسلامية من توحيد الله وتقرير البعث والجزاء وتقرير الوحي والرسالة ، وتتناول السورة تاريخ البشرية منذ البداية مع آدم عليه السلام إلى النهاية في يوم القيامة وذلك من خلال الصراع بين الخير والشر .

1-عرضت السورة الكريمة في بدايتها لمعجزة القرآن الكريم وقررت أن هذا القرآن نعمة من الرحمن على الإنسانية جمعاء ، ثم أتبعت الآيات بالحديث عن حال الأمم السابقة ،من قوله تعالى: (المص {1} كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ {2} ) إلى قوله تعالى: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ {10} )

2-تحدثت عن بدء الخليقة ، وقصة آدم عليه السلام وذكر ما امتن به الله تعالى على بني آدم وما أنعم به عليهم ، وجاء الأمر الإلهي لبني آدم بالبعد عن الشيطان وفتنته واتّباع طريق الله تعالى طريق الحق والخير ، من قوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ {11} ) إلى قوله تعالى: ( فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ {30} )

3-بيّنت أمر الله تعالى بأخذ الزينة والتجمل في المناسبات ، وعند إرادة الصلاة ، ثم ذكرت أحوال الآخرة وانقسام الناس إلى طوائف ( أهل الجنة ، أهل النار ، وأهل الأعراف ) ومآل كل فريق من سعادة أو شقاء في الدار العدل والجزاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت