الصفحة 7 من 7

3 -خرجنا الأحاديث النبوية والآثار تخريجًا مستوعبًا وحسب الطاقة.

4 -عزونا ما نقله الواحدي من غير إسناد إلى مصادر التفسير.

5 -ترجمنا لرجال بَعْض الإسناد لا سيما المتأخرون لأنهم ممن يصعب الوقوف عَلَى ترجمة لهم خدمة للقاريء.

6 -قدمنا للكتاب بدراسة وافية نراها كافية كمدخل إليه.

7 -لم نألُ جهدًا في تقديم أي عمل يخدم الكتاب، وهذا يتجلى في الفهارس المتنوعة الَّتِيْ ألحقناها بالكتاب، بغية توفير الوقت والجهد عَلَى الباحث.

8 -قمنا بشكل ما يحتاج إلى شكل في نَصِّ الكتاب.

9 -علّقنا عَلَى المواطن التي اعتقدنا أنها بحاجة إلى مزيد إيضاح وبيان.

10 -جعلنا الكتاب عَلَى رِوَايَة واحدة، وَهِيَ رِوَايَة الأرغياني، وَهِيَ الرِّوَايَة عينها الَّتِي اعتمدها الحَافِظ ابن حجر في كتاب"العجاب".

11 -رقمنا أحاديث الكِتَاب المسندة.

وبعد هذا كله فلسنا ندعي العصمة لعملنا، ولكن حسبنا أننا بذلنا جهدنا فيه،

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

الدكتور ماهر ياسين الفحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت