3 -خرجنا الأحاديث النبوية والآثار تخريجًا مستوعبًا وحسب الطاقة.
4 -عزونا ما نقله الواحدي من غير إسناد إلى مصادر التفسير.
5 -ترجمنا لرجال بَعْض الإسناد لا سيما المتأخرون لأنهم ممن يصعب الوقوف عَلَى ترجمة لهم خدمة للقاريء.
6 -قدمنا للكتاب بدراسة وافية نراها كافية كمدخل إليه.
7 -لم نألُ جهدًا في تقديم أي عمل يخدم الكتاب، وهذا يتجلى في الفهارس المتنوعة الَّتِيْ ألحقناها بالكتاب، بغية توفير الوقت والجهد عَلَى الباحث.
8 -قمنا بشكل ما يحتاج إلى شكل في نَصِّ الكتاب.
9 -علّقنا عَلَى المواطن التي اعتقدنا أنها بحاجة إلى مزيد إيضاح وبيان.
10 -جعلنا الكتاب عَلَى رِوَايَة واحدة، وَهِيَ رِوَايَة الأرغياني، وَهِيَ الرِّوَايَة عينها الَّتِي اعتمدها الحَافِظ ابن حجر في كتاب"العجاب".
11 -رقمنا أحاديث الكِتَاب المسندة.
وبعد هذا كله فلسنا ندعي العصمة لعملنا، ولكن حسبنا أننا بذلنا جهدنا فيه،
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
الدكتور ماهر ياسين الفحل