وأرّخ وفاته السمعاني في"التحبير"سَنَة (536ه?) وتبعه الذهبي عَلَى ذَلِكَ في السير وتاريخ الأسلام [1] .
?- منصور بن أبي الحسن:
هُو أبو الفضل منصور بن أبي الحسن بن إسماعيل بن المظفر المخزومي الطبري الصوفي الواعظ، كَانَ مولده في آمل طبرستان ونشأ بمرو وتفقه فيها وفي نيسابور، وكان جيد الكلام في المناظرة، ثُمَّ اشتغل بالوعظ والتصوف.
سمع من زاهر بن طاهر، وعبد الجبار بن مُحَمَّد الخواري، وحدَّث ببغداد والموصل والشام وبلاد خراسان وما وراء النهر، وأخذ منه: الحازمي وإلياس بن جامع الأربلي، والضياء المقدسي وخلق.
وقد ضعف في روايته لصحيح مُسْلِم عَن الفراوي، توفي سَنَة 595ه?بدمشق [2] .
?- ابن بركة:
هُو مُحَمَّد بن أبي الفرج بن أبي المعالي معالي، فخر الدين أبو المعالي الموصلي المقريء الشَّافِعِيّ. مولده سَنَة 539ه?وقرأ القراءات عَلَى يَحْيَى بن سعدون القرطبي والشيخ عَبْد الصمد بن أبي
الجيش، وغيرهما، وسمع من خطيب الموصل أبي الفضل الطبري، قرأ العربية عَلَى الكمال بن الأنباري، ثُمَّ قدم بغداد سَنَة 572 هفتفقه بها وأقام بها، وأعاد بالمدرسة النظامية وقرأ القراءات وحدّث.
قَالَ ابن النجار: لَهُ مَعْرِفَة تامّة بوجوه القراءات وعللها وطرقها، وله في ذَلِكَ مصنفات، وكان فقيهًا فاضلًا حسن الكلام في مسائل الخلاف، ويعرف النحو مَعْرِفَة حسنة. وكان كيّسًا متوددًا متواضعًا لطيف العشرة صدوقًا. توفي سَنَة 621ه?ببغداد [3] .
?- العلاف:
لم نقف عَلَى ترجمة لَهُ، والظاهر مِنْ وصف ابن بركة لَهُ بـ (( الشَّيْخ الإمام الأجل الفاضل ) )أنَّهُ كَانَ عَلَى شأوٍ بعيد مِن الطلب والإتقان والله أعلم [4] .
(1) انظر ترجمته في: الأنساب 5/ 196، والتحبير 1/ 423، ومعجم البلدان 2/ 394، والعبر 4/ 99، وسير أعلام النبلاء 20/ 71، وتاريخ الإسلام، وفيات سَنَة (536) :413،وطبقات الشافعية الكبرى 7/ 144، وتبصير المنتبه 2/ 553، والنجوم الزاهرة 5/ 270.
(2) انظر ترجمته في: التقييد لابن نقطة: 453، والتكملة 2/ 160، وتاريخ إربل 1/ 191، وتكملة إكمال الإكمال: 134، والتدوين 4/ 116، والعبر 4/ 288، وتاريخ الإسلام وفيات سَنَة (595) : 208، وطبقات الشافعية الكبرى 4/ 313، ولسان الميزان 6/ 92، وشذرات الذهب 4/ 321.
(3) انظر ترجمته في: التكملة 3/ 128، وتلخيص مجمع الآداب 4/ 2406، ومعرفة القراء الكبار 2/ 613، وتاريخ الإسلام وفيات سنة (621 ه) ص: 78، والعبر 5/ 86،والوافي بالوفيات 4/ 319، وطبقات الشافعية الكبرى 5/ 46، والبداية والنهاية 13/ 105، وغاية النهاية 2/ 248، والنجوم الزاهرة 6/ 259، وشذرات الذهب 5/ 96.
(4) قَالَ ماهر: الَّذِي يبدو لي من خلال مكثي مَعَ تحقيق كتاب"أسباب نزول القرآن"قرابة أربع سنوات أن هَذِهِ النسخة هِيَ نسخة الأرغياني، وَهِيَ الرِّوَايَة المتقنة والأحسن عن الإمام الواحدي، وَهَكَذَا جاء عَلَى طرة الكِتَاب بنفس خط الأصل الَّذِي هُوَ خط الكِتَاب من أوله إِلَى آخره.
أما سند النسخة عَلَى طرة الكِتَاب فَهُوَ بخط مغاير يخالف خص الأصل، مِمَّا يرجح لنا أن هَذِهِ النسخة تملكها العلاف، وسمعها عن شيوخه بسند رِوَايَة عَبْد الجبار البَيْهَقِيّ، وَكَانَ عَلَيْهِ أن يروي الكِتَاب من رواية البَيْهَقِيّ لا من رِوَايَة أخرى، والله أعلم.