)) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
و (( الوَصَبُ ) ): المرض .
(1) - وعن ابنِ مسعودٍ - رضي الله عنه - ، قَالَ: دخلتُ عَلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يُوعَكُ ، فقلت: يَا رسُولَ الله ، إنَّكَ تُوْعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا ، قَالَ: (( أجَلْ ، إنِّي أوعَكُ كمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنكُمْ ) )قلْتُ: ذلِكَ أن لَكَ أجْرينِ ؟ قَالَ: (( أَجَلْ ، ذلِكَ كَذلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصيبُهُ أذىً ، شَوْكَةٌ فَمَا فَوقَهَا إلاَّ كَفَّرَ اللهُ بهَا سَيِّئَاتِهِ ، وَحُطَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا ) )مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
وَ (( الوَعْكُ ) ): مَغْثُ الحُمَّى ، وَقيلَ: الحُمَّى .
(2) - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (( مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ ) )رواه البخاري .
وَضَبَطُوا (( يُصِبْ ) )بفَتْح الصَّاد وكَسْرها (3) .
(4) - وعن أنس - رضي الله عنه - ، قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوتَ لضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ فاعلًا ، فَليَقُلْ: اللَّهُمَّ أحْيني مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيرًا لِي، وَتَوفّنِي إِذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيرًا لي ) )مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
(1) - أخرجه: البخاري 7/149 ( 5648 ) ، ومسلم 8/14 ( 2571 ) ( 45 ) .
(2) - أخرجه: البخاري 7/149 ( 5645 ) .
(3) قُرئت على وجهين وكلاهما صحيح ، فمعناها بالكسر: أن الله يقدر عليه المصائب حتى يبتليه بها أيصبر أم يضجر ؟ ومعناها بالفتح: أعم أي يصاب من الله ومن غيره . شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/110 .
(4) - أخرجه: البخاري 7/156 ( 5671 ) ، ومسلم 8/64 ( 2680 ) ( 10 ) .