الصفحة 36 من 389

(( ذِروَةُ الجَبَلِ ) ): أعْلاهُ ، وَهيَ - بكَسْر الذَّال المُعْجَمَة وَضَمِّهَا - و (( القُرْقُورُ ) ): بضَمِّ القَافَينِ نَوعٌ مِنَ السُّفُن وَ (( الصَّعيدُ ) )هُنَا: الأَرضُ البَارِزَةُ وَ (( الأُخْدُودُ ) )الشُّقُوقُ في الأَرضِ كَالنَّهْرِ الصَّغير ، وَ (( أُضْرِمَ ) ): أوْقدَ ، وَ (( انْكَفَأتْ ) )أَي: انْقَلَبَتْ ، وَ (( تَقَاعَسَتْ ) ): تَوَقفت وجبنت .

(1) - وعن أنس - رضي الله عنه - ، قَالَ: مَرَّ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بامرأةٍ تَبكي عِنْدَ قَبْرٍ ، فَقَالَ:

(( اتّقِي الله واصْبِري ) )فَقَالَتْ: إِليْكَ عَنِّي ؛ فإِنَّكَ لم تُصَبْ بمُصِيبَتي وَلَمْ تَعرِفْهُ ، فَقيلَ لَهَا: إنَّه النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَتْ بَابَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابينَ ، فقالتْ: لَمْ أعْرِفكَ ، فَقَالَ: (( إنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولى(2) ))مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .

وفي رواية لمسلم: (( تبكي عَلَى صَبيٍّ لَهَا ) ).

(1) - أخرجه: البخاري 2/99 ( 1283 ) ، ومسلم 3/40 ( 926 ) ( 15 ) .

(2) قال النووي: (( في الحديث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع كل أحد ، والاعتذار إلى أهل الفضل إذا أساء الإنسان أدبه معهم ، وفيه ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - من التواضع ، وأنه ينبغي للإمام والقاضي إذا لم يحتج إلى بوّاب أن لا يتخذه ) ). شرح صحيح مسلم 4/11 ( 926 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت