(1) - وعن صهيب - رضي الله عنه -: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: (( كَانَ مَلِكٌ فيمَنْ كَانَ قَبلَكمْ وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ فَلَمَّا كَبِرَ قَالَ للمَلِكِ: إنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إلَيَّ غُلامًا أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ ؛ فَبَعثَ إِلَيْهِ غُلامًا يُعَلِّمُهُ ، وَكانَ في طرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ ، فَقَعدَ إِلَيْه وسَمِعَ كَلامَهُ فَأعْجَبَهُ ، وَكانَ إِذَا أتَى السَّاحِرَ ، مَرَّ بالرَّاهبِ وَقَعَدَ إِلَيْه ، فَإذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ ، فَشَكَا ذلِكَ إِلَى الرَّاهِب ، فَقَالَ: إِذَا خَشيتَ السَّاحِرَ ، فَقُلْ: حَبَسَنِي أَهْلِي ، وَإذَا خَشِيتَ أهلَكَ ، فَقُلْ: حَبَسَنِي السَّاحِرُ(2) .
(1) - أخرجه: مسلم 8/229 ( 3005 ) .
(2) جُوزَ ذلك إن قيل بإسلامه واستقامته لأنه رأى أن مصلحة تخلفه عنده تزيد على مفسدة تلك الكذبة ، فهو نظير الكذب لإصلاح الخصمين ، أو أنه من باب الكذب لإنقاذ المحترم من التعدي عليه بالضرب . دليل الفالحين 1/187 .