(1) - وعن أمِّ المؤمِنينَ أمِّ عبدِ اللهِ عائشةَ رضي الله عنها ، قالت: قالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ فإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ ) ). قَالَتْ: قلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ،كَيْفَ يُخْسَفُ بأوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَفِيهمْ أسْوَاقُهُمْ (2) وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ؟! قَالَ: (( يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيّاتِهمْ ) )مُتَّفَقٌ عَلَيهِ . هذَا لَفْظُ الْبُخَارِيِّ .
(3) - وعن عائِشةَ رضيَ اللهُ عنها ، قَالَتْ: قَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ(4) فانْفِرُوا ))مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
وَمَعناهُ: لا هِجْرَةَ مِنْ مَكّةَ لأَنَّهَا صَارَتْ دَارَ إسلاَمٍ .
(5) - وعن أبي عبدِ اللهِ جابر بن عبدِ اللهِ الأنصاريِّ رَضي اللهُ عنهما ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في غَزَاةٍ ، فَقالَ: (( إِنَّ بالمدِينَةِ لَرِجَالًا ما سِرْتُمْ مَسِيرًا ، وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا ، إلاَّ كَانُوا مَعَكمْ حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ ) ). وَفي روَايَة: (( إلاَّ شَرَكُوكُمْ في الأجْرِ ) )رواهُ مسلمٌ .
(1) - أخرجه: البخاري 3/86 ( 2118 ) ، ومسلم 8/168 ( 2884 ) . الألفاظ مختلفة والمعنى واحد .
(2) السوقة من الناس: الرعية ومن دون الملك ومن لم يكن ذا سلطان ، والذكر والأنثى فيه سواء . اللسان 6/437 ( سوق ) .
(3) - أخرجه: البخاري 5/72 ( 3900 ) ، ومسلم 6/28 ( 1864 ) .
(4) الاستنفار: الاستنجاد والاستنصار: أي إذا طلب منكم النصرة فأجيبوا وانفروا خارجين إلى الإعانة . النهاية 5/95.
(5) - أخرجه: مسلم 6/49 ( 1911 ) من حديث جابر بن عبد الله .
وأخرجه: البخاري 4/31 ( 2838 ) من حديث أنس .