.مُتَّفَقٌ عليه .
وفي رواية: أنَّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ في غَزْوَةِ تَبْوكَ يَومَ الخَميسِ وكانَ يُحِبُّ أنْ يخْرُجَ يومَ الخمِيس .
وفي رواية: وكانَ لاَ يقْدمُ مِنْ سَفَرٍ إلاَّ نَهَارًا في الضُّحَى ، فإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بالمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ .
(1) - وَعَنْ أبي نُجَيد - بضَمِّ النُّونِ وفتحِ الجيم - عِمْرَانَ بنِ الحُصَيْنِ الخُزَاعِيِّ رضي الله عنهما: أنَّ امْرَأةً مِنْ جُهَيْنَةَ أتَتْ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَى ، فقالتْ: يَا رسولَ الله ، أصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَدَعَا نَبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - وَليَّها ، فقالَ: (( أَحْسِنْ(2) إِلَيْهَا ، فإذا وَضَعَتْ فَأْتِني ))فَفَعَلَ فَأَمَرَ بهَا نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. فقالَ لَهُ عُمَرُ: تُصَلِّي عَلَيْهَا يَا رَسُول الله وَقَدْ زَنَتْ ؟ قَالَ: (( لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أهْلِ المَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفضَلَ مِنْ أنْ جَادَتْ بنفْسِها لله - عز وجل - ؟! ) )رواه مسلم .
(1) - أخرجه: مسلم 5/120 ( 1696 ) .
(2) قال النووي: (( هذا الإحسان له سببان: أحدهما: الخوف عليها من أقاربها أن تحملهم الغيرة ولحوق العار بهم أن يؤذوها ، فأوصى بالإحسان إليها تحذيرًا لهم من ذلك .
والثاني: أمر به رحمةً لها ، إذ قد تابت ، وحرض على الإحسان إليها لما في نفوس الناس من النفرة من مثلها ، وإسماعها الكلام المؤذي ونحو ذلك فنهى عن هذا كله )) . شرح صحيح مسلم 6/182 ( 1696 ) .
(3) - أخرجه: البخاري 8/115 ( 6436 ) ، ومسلم 3/100 ( 1049 ) .
وفي هذا الحديث: ذم الحرص على الدنيا وحب المكاثرة بها والرغبة فيها ، ولا يزال حريصًا حتى يموت ، ويمتلئ جوفه من تراب قبره . انظر: شرح صحيح مسلم 4/141 ( 1049 ) .