... ومن هنا أيضًا لا نستطيع ان ننكر أهمية الرؤيا في دفع كثير من الناس إلى اعتناق الإسلام بعد رؤيا معينة رأوها فتحت بصيرتهم وقلوبهم إلى نور الإسلام ، تقول السيدة البريطانية"ميشيل"أو"جميلة"عن تجربتها في هذا المجال:"ذات مساء كنت أقرأ كتابًا عنوانه"كل ما يجب أن تعرفه عن الإسلام والمسلمين ، للأمريكية"سوزان جنيف"وكانت آخر صفحة قرأتها عن شعائر الحج ، وشعرت أني أضع قدمي عند أول الطريق ، واخذت أبكي إلى أن غلبني النوم ، ورأيت في منامي أني أرجم الشيطان ، وتنبهت في الصباح على رنين"التليفون"وكان المتحدث زوجي السابق"أمين"، وأخذت أبكي وأرجوه أن يأتي ويصحبني إلى المسجد لأني أريد أن أنطق بالشهادتين أمام إمام مسلم متدين ، لقد رجمت الشيطان وانتصرت عليه ، ولن أسمح له بأن ينتصر علي"."
... ويحكي أستاذ الدراسات الشرقية من المجر"الدكتور عبد الكريم جيرمانوس"تجربته فيقول:"ذات ليلة رأيت كأن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحيته الطويلة المخضبة بالحناء وملابسه البسيطة الأنيقة تفوح منها أريج طيب ، تلمع عيناه ببريق قوي مؤثر وخاطبني في صوت عطوف:"لماذا الحيرة ؟ إن الطريق المستقيم أمامك ، مأمون ممهد مثل سطح الأرض ، سر عليه بخطى ثابتة وبقوة الإيمان"."
... قلت باللغة العربية في هذا الحلم العجيب:"يا رسول الله ، إن هذا الأمر سهل عليك ، وأنت الغالب وقهرت كل الأعداء عندما بدأت سبيلك بتوجيه رباني كتب الله لك فيها النصر ، أما أنا فما زالت أمامي طريق شاقة ، ومن يدري متى أجد طمأنينتي؟"