الصفحة 58 من 307

ذكاء الشَّعبي

روي أن عبد الملك بن مروان خرج يومًا، فلقيته امرأة فقالت: يا أمير المؤمنين.

قال: ما شأنك؟

قالت: توفي أخي وترك ستمئة دينار، فدُفع إليّ من ميراثه دينار واحد وقيل: هذا حقك!

فعمي الأمر فيها على عبد الملك، فأرسل إلى الشعبي فسأله. فقال: نعم، هذا توفي فترك ابنتين فلهما الثلثان أربعمئة، وأُمًّا فلها السدس مئة، وزوجة فلها الثمن، خمسة وسبعون، واثني عشر أخًا فلهم أربعة وعشرون، وبقي لهذه دينار.

(تاريخ الخلفاء ص86)

دخول بلا كلام

عن محمد بن يزداد قال: كنت بباب المأمون، فجاء محمد ابن أبي محمد اليزيدي فاستأذن، فقال له الحاجب: إن أمير المؤمنين قد أخذ دواء وأمرني أن أحجب الناس عنه.

قال: فأمَرَك أن لا تُدخل إليه رقعة؟

قال: لا.

فدعا بدواة كانت مع غلامه وقرطاس وكتب إليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت