الصفحة 221 من 307

ما أريد؟ هل تتركني إدارة المجلة أكتب في الأدب كما كنت أكتب في «الرسالة» ؟ لقد حيّروني وسدّوا عليّ مسالكي، فوقفت، لا عجزًا ولا مرضًا ولكن لأني لا أدري من أين أسير!

هذه هي القصة يا أيها الأخ، فأبقِها سرًا بيني وبينك ولا تطلع عليها أحدًا من القرّاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت