ومنها ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه -قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا كان أحدكم في الشمس فقلص عنه الظل فصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم"رواه أبو داود وفيه ضعف . لكن له شاهد بسند صحيح عن أبي عياض عن رجل من الصحابة قال:"نهى رسول الله أن يجلس بين الضح والظل وقال مجلس الشيطان" ( صححه الحاكم ووافقه الذهبي …... والضح هو ضوء الشمس ) . وكذا ما رواه بريدة بن الحصيب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يقعد الرجل بين الظل والشمس" (1) ."
يقول د.الكيلاني (10) "فأمر البدن لا يستقيم إلا إذا سار العضو على وتيرة واحدة في جميع أعضائه ، ففي ضوء الشمس ، عدا عن الأشعة المرئية هناك الأشعة الحمراء التي تسخن الأعضاء ، والأشعة فوق البنفسجية التي تبيغ الجلد وتحمره . فإذ ا حصل ذلك في جزء من البدن دون الجزء الآخر ، و دونما حاجة إلى ذلك ، تشوش الدوران واضطربت وظائف الأعضاء وهذا ما يحصل عند الجلوس أو النوم بين الظل والشمس ."
الوضوء والنوم:
تؤكد أبحاث علم الصحة (16) أن على المرء -إن أراد النوم الهادئ- أن يغتسل قبل أن ينام ، أو أن يغسل وجهه ويديه وأن ينظف أسنانه بالمعجون والفرشاة.وهذه أمور تتوافق مع الهدي النبوي فعن البراء بن عازب - رضي الله عنه -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة … الحديث"رواه البخاري .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه ثم توضأ وضوءه للصلاة"رواه البخاري .كما حض النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة على استعمال السّواك والذي يؤكد استعماله عندالنوم (1) .
أدعية النوم:
(1) رواه ابن ماجه بسند صحيح (جامع الأصول:الأرناؤط) .