فهرس الكتاب

الصفحة 1714 من 3473

فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله. فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدًا من الجنة. فيراهما جميعًا". وذكر لنا أنه يفسح له في قبره. ثم رجع إلى حديث أنى قال:"وأما المنافق والكافر فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدرى كنت أقول ما يقول الناس. فيقال: لا دريت ولا تليت. ويضرب بمطارق من حديد ضربة فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين". والسياق للبخاري."

ولقتادة سياق آخر.

خرجه مسلم 4/ 2200 وأحمد 3/ 176 و 273 وأبو يعلى 3/ 249 وابن حبان 5/ 53 والبيهقي في إثبات عذاب القبر رقم 92:

من طريق شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر". والسياق لمسلم.

ولقتادة عن أنس سياق متن آخر.

خرجه النسائي 8/ 257 وابن أبى شيبة 3/ 251.

من الطريق السابقة ولفظه مرفوعًا"كان - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والهرم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات"."

وله سياق آخر.

في الشريعة للآجرى ص 363 و 364:

من طريق خليد بن دعلج عن قتادة عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:"دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نخلًا لبنى النجار فخرج مذعورًا فقال:"لمن هذه القبور؟"فقالوا لقوم مشركين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلوا:"ربكم أن يجيركم من عذاب القبر، فوالذى نفسى بيده لولا أنى أتخوف أن لا تدافنوا لسألت الله -عز وجل- أن يسمعكم عذاب القبر إن الرجل إذا دخل حفرته وتفرق عنه أصحابه دخل عليه ملك شديد الإنتهار فيجلسه في قبره، فيقول له: ماكنت تعبد؟ فأما المؤمن فيقول: كنت أعبد الله وحده لا شريك له: فيقول فما كنت تقول في محمد؟ فيقول عبد الله ورسوله، فما يسأله عن شىء غيرهما، فينطلق به إلى مقعده من النار، فيقول: هذا كان لك فأطعت ربك وعصيت عدوك ثم ينطلق به إلى منزله من الجنة: فيقول: هذا لك: فيقول دعونى أبشر أهلى، ويوسع له في قبوه سبعون ذراعًا، وأما الكافر فيدخل عليه ملك شديد الانتهار فيجلسه فيقول له من ربك؟ وما كنت تعبد؟ فيقول لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت