* وأما رواية قتادة عنه:
ففي ابن عدى 4/ 134:
من طريق عبد الله بن محرر عن قتادة عن أنس"كانت امرأة سوداء تقم المسجد فمرضت فقال النبي- صلى الله عليه وسلم:"إن ماتت فلا تخرجوها حتى تؤذنونى بها". قال: فماتت قال فخرجوا بها ليلًا فسأل عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أيام فقالوا: ماتت فدفناها. فقال:"لم لم تؤذنونى بها؟"قالوا: كرهنا أن نشق عليك، قال: فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه عليها أربعًا"وابن محرر ضعفه غير واحد.
1710/ 85 - وأما حديث بريدة:
فرواه ابن ماجه 1/ 490 وابن عدى في الكامل 6/ 462 والبيهقي في الكبرى 4/ 48:
من طريق محمد بن حميد الرازى ثنا مهران بن أبى عمر ثنا أبو سنان سعيد بن سنان الشيبانى عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على قبر جديد حديث عهد بدفن ومعه أبو بكر فقال:"قبر من هذا"فقال أبو بكر يا رسول الله هذه أم محجن كانت مولعة بلقط القذى من المسجد فقال:"أفلا آذنتموني"فقالوا كنت نائما فكرهنا أن نهيجك قال:"فلا تفعلوا فإن صلاتى على موتاكم نور لهم في قبورهم"قال فصف أصحابه فصلى عليها قال أبو سنان: فعرضت هذا الحديث على عمرو بن مرة فقال: إن أبا موسى وأصحابه صلوا على قبر بعد ما دفن وقال الأسبق القوم بالصلاة عليه". والسياق للبيهقي. والرازى متروك وشيخه مختلف فيه وكذا أبو سنان فما قاله في الزوائد 1/ 271 إسناده حسن ليس حسن."
* تنبيه:
وقع عند أبن عدى"عن علقمة بن بريدة عن بريدة عن أبيه"والصواب ما تقدم.
1711/ 86 - وأما حديث يزيد بن ثابت:
فتقدم تخريجه في باب برقم 37.
1712/ 87 - وأما حديث أبى هريرة:
فرواه عنه أبو رافع ومحمد بن زياد.
* أما رواية أبى رافع عنه:
ففي البخاري 3/ 204 و 205 ومسلم 2/ 659 وأبى داود 3/ 541 وابن ماجه 1/ 489