من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة". والسياق للترمذي. وإسناده حسن.
ولأبى سلمة عنه سياق آخر.
في ابن على 6/ 267:
من طريق محمد بن يعلى ثنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال:"جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بها لمم فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يشفينى قال:"إن شئت دعوت الله فشفاك كان شئت فاصبرى ولا حساب عليك"قالت: بل أصبر ولا حساب علىَّ."
ومحمد بن يعلى تركه أبو حاتم وقال النسائي: ليس بثقة وضعفه العقيلى وابن عدى.
* وأما رواية أبى زرعة بن عمرو عنه:
ففي ابن حبان ص 179 كما في زوائده والحاكم 1/ 344:
من طريق يحيى بن أيوب هو البجلى حدثنا أبو زرعة بن عمرو حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما ببلغها بعمل فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها". والسياق لابن حبان والحديث ضعفه الذهبى في تخليص المستدرك بيحيى بن أيوب.
* وأما رواية موسى بن وردان عنه:
ففي غريب الحديث للحربى 1/ 330والبيهقي في الشعب 7/ 176:
من طريق ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان عن أبى هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تزال المليلة والصداع بالعبد حتى يدعه وما عليه خطيئة"وإسناده حسن ضمام وشيخه صدوقان.
* وأما رواية محمد بن عمرو بن عطاء عنه:
ففي أبى يعلى 6/ 119 وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص 102:
من طريق عبد الأعلى بن أبى المساور حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يمشى إلى بيت من بيوت الله فيصلى فيه صلا مكتوبة إلا كتب له بكل خطوة حسنة ويمحى عنه الأخرى سيئة"