صحيح لغيره -"الصحيحة" (2668) .
ثم قال:
"يا أبا ذر! أربعة سريانيون: آدم، وشيث، وأخنوخ - وهو إدريس، وهو أول من خط بالقلم - ونوح. وأربعة من العرب: هود، وشعيب، وصالح، ونبيك محمد" (- صلى الله عليه وسلم -) .
[قال:] قلت: يا رسول اللهِ! كم كتابًا أنزله [الله] ؟ قال:"مائة كتاب وأربعة كتب: أُنزِل على شيث خمسون صحيفة، وأنزل على أخنوخ ثلاثون صحيفة، وأنزل على إبراهيم عشر صحائف، وأنزل على موسى قبل التوراة عشر صحائف، وأنزل التوراة والإِنجيل والزبور والفرقان".
قلت: يا رسول الله! ما كانت صحف إبراهيم؟ قال:"كانت أمثالًا كلها: أيها الملك المسلط المبتلى المغرور، إنّي لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكني بعثتك لترد عني دعوة المظلوم، فإني لا أَردها وإن كانت من كافر [1] ."
ضعيف جدًّا.
وعلى العاقل - ما لم يكن مغلوبًا على عقلِه - أن تكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها في صنع الله، وساعة يخلو فيها لحاجته في المطعم والمشرب.
وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنًا إلّا لثلاث: تزود لمعاد، أَو مَرَمَّة [2]
(1) هذه الجملة الأخيرة لها أصل، فانظر"الصحيحة" (870) .
(2) (1) كذا الأصل وفق"إحسان المؤسسة" (2/ 78) ، وهي متاع البيت كما في"المعجم الأوسط"، وحرّفها طابع"إحسان بيروت" (1/ 288) إلى (برمة) ! وفسرها بقوله:"والبرمة هي زهر الطلح: النهاية"، ولا معنى لها هنا!