فأُخبر [ته] فإِذا هو قال:
"ما فعلَ النفر الحُمْرُ الثِّطاط [1] ؟".
فحدثته بتخلفهم، فقال:
"ما فعلَ النفرُ السودُ الجعاد القطاط، أَو القصار الذين لهم نَعَمٌ بـ (شبكة شرخ) ؟".
فتذكرتهم في بني غفار، فلم أَذكرهم، حتّى ذكرت رهطًا من أَسلم فقلت: يَا رسول الله! أُولئك [رهط] من أَسلم؛ وقد تخلفوا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"فما يمنعُ أُولئك - حين تخلفَ أَحدهم - أن يحملَ على بعضِ إِبلِه امرءًا نشيطًا في سبيلِ الله، إِنَّ أَعزَّ أَهلي عليَّ أَن يتخلّفَ عنّي: المهاجرون، والأَنصار، وأَسلم، وغفار".
ضعيف الإسناد -"ضعيف الأَدب المفرد" (116/ 754) .
(1) هي جمع: (ثَطّ) ؛ وهو الكوسج الذي عُرِّي وجهه من الشعر؛ إلَّا طاقات في أسفل حنكه:"نهاية".
وكان الأصل:"السود الثطاط"! فصححته من"إحسان المؤسسة"، و"الأدب المفرد". ولم يصححه المعلقون الأربعة.