عن مصعب بن سعد عن سعد قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وسماهم وابن أبي سرح فذكر الحديث قال وأما ابن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان فلما دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا نبي الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال \"أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله؟ \"فقالوا ما ندري يارسول الله ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينك قال \"إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين \"قال أبو داود كان عبد الله أخا عثمان من الرضاعة وكان الوليد بن عقبة أخا عثمان لأمه وضربه عثمان الحد إذ شرب الخمر. أخرجه أبو داود (2683 و 4359) و النسائي (2/ 170) و الحاكم (3/ 45) و أبو يعلى في \"مسنده \" (1/ 216 - 217) الألباني في \"السلسلة الصحيحة \"4/ 300.