الصفحة 11 من 21

اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: \"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ\". أخرجه وأحمد 1/ 79 والبُخَارِي 4/ 72 (3007) و\"مسلم\"7/ 167 (6485) .

كان معروف الكرخي قاعدا يوم على دجلة ببغداد فمر به صبيان في زورق يضربون بالملاهي ويشربون فقال له أصحابه: أما ترى هؤلاء يعصون الله تعالى على هذا الماء؟ ادع عليهم فرفع يديه إلى السماء وقال: الهي وسيدي كما فرحتهم في الدنيا أسألك أن تفرحهم في الآخرة. فقال له صاحبه: أنما سألناك أن تدعو عليهم ولم نقل ادع لهم, فقال: أذا فرحهم في الآخرة تاب عليهم في الدنيا ولم يضركم هذا.

مر يهودي معه كلب على إبراهيم بن ادهم رحمه الله فقال له: أيهما اطهر لحيتك أم ذيل كلبي؟ فرد عليه: أخي من يقرأ، قبل أن أكمل القصة، توقع الرد فرد عليه بهدوء: أن كانت لحيتي في الجنة فهي اطهر من ذيل كلبك وان كانت في النار. لذيل كلبك اطهر منها. فما ملك اليهودي نفسه ألا أن قال: اشهد أن لا اله ألا الله و أن محمدًا رسول الله .... ما هذا ألا خلق الأنبياء.

روي أن أبا حنيفة رضي الله عنه كان له على بعض المجوس مال فذهب إلى داره ليطالبه به, فلما وصل إلى باب داره وقع على نعله نجاسة, فنفض نعله فارتفعت النجاسة عن نعله. ووقعت على حائط المجوسي ,فتحير أبو حنيفة , وقال: ءان تركتها كان ذلك سببا لقبح جدار هذا المجوسي ,وان حككتها انحدر التراب من الحائط , فدق الباب فخرجت الجارية فقال لها: قولي لمولاك إن أبا حنيفة بالباب, فخرج إليه وظن انه يطالبه بالمال فاخذ يعتذر. فقال أبو حنيفة: هاهنا ما هو أولى , و ذكر قصة الجدار ,و كيف السبيل إلى تطهيره. فقال المجوسي فأنا ابدأ بتطهير نفسي فأسلم في الحال.

إذَا شئْتَ أَن تَحْيَا ودينك سالم ... وحظك موفُورٌ وعِرْضُكَ صَيّنُ

لِسَانَكَ، لا تذكُرْ به عَوْرَةَ امِرىءٍ ... فعندك عَوْرَاتٌ ولِلنَّاس أَلسُنُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت