الصفحة 9 من 90

يقول (روبرتسون) :- إن ديانة ميثراس لم تنته في روما إلا بعد أن انتقلت عناصرها الأساسية إلى المسيحية على هذا النحو [1] . وليس التشابه فقط مع الديانة الميثراسية بل تتشابه مع عدد من الديانات الوثنية القديمة التي كانت سائدة في ذلك الزمن ومازال البعض قائمًا حتى اليوم، وحتى يتضح لك أيها القارئ الكريم قوة الاقتباس- الذي يكاد يكون حرفيًا- في الديانة المسيحية لما أخذته من الديانات الوثنية القديمة نقوم بنقل بعض المقارنات بينهما.

المطلب الثالث: مقارنة بين عقيدة الهنود في كرشنا والنصارى في عيسى

أقوال الهنود الوثنيين في كرشنا ابن الله ... أقوال النصارى المسيحيين في يسوع المسيح ابن الله

كرشنا هو:"المخلص والفادي، والمعزي والراعي الصالح، والوسيط، وابن الله والأقنوم الثاني من الثالوث المقدس، وهو الأب والابن وروح القدس. ... يسوع المسيح هو:"المخلص، والفادي، والمعزي، والراعي الصالح، والوسيط، وابن الله، والأقنوم الثاني من الثالوث المقدس، وهو الأب والابن وروح القدس.

ولد كرشنا من العذراء ديفاكي ... ولد يسوع من العذراء مريم.

عرف الناس ولادة كرشنا من نجمه الذي ظهر في السماء. ... لما ولد المسيح ظهر نجمه في المشرق وبواسطة ظهور نجمه عرف النّاس محل ولادته.

كان كرشنا من سلالة ملوكانيَّة، ولكنَّه ولد في غار بحال الذل والفقر. ... كان يسوع المسيح من سلالة ملوكانُّيه ولكنَّه ولد في حالة الذل والفقر بغار.

لما ولد كرشنا أُضيء الغار بنور عظيم. ... لما ولد يسوع المسيح أُضيء الغار بنور عظيم، أعيا بلمعانه عيني القابلة وعينيّ خطيب أمه يوسف النجار.

وآمن الناس بكرشنا واعترفوا بلاهوته وقدموا له هدايا من صندل وطيب. ... وآمن الناس بيسوع المسيح وقالوا بلاهوته وأعطوه هدايا من طيب ومر.

ولد كرشنا بحال الذل والفقر مع أنه من عائلة ملوكانية. ... ولد يسوع المسيح بحالة الذل والفقر مع أنه من عائلة ملوكانيه.

(1) مناظرة بين الإسلام والنصرانية ص 263 - 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت